كتبها تطلعات روح في 11:22 مساءً :: لا يوجد تعليق

::
وكانت البدايه ..
كأنشودة لالتقاء المطر .. بالارض ..
لم تلتقه صدفه كما كانت تحلم .. امام رواق الجامعه يلملم كتبها المبعثره ..
المزيد ...
بدأت كلماتي وانا اعاند لفظة تعاسه وتعساء رغم تلذذي احيانا بالتخبط داخلها .. او لادماني لها كتعود على الانكماش داخلها بجبن سابقا ..
استغرب من ثوب الحيره الضيق الذي كنت احشر نفسي داخله بغباء .. وانا امارس طقوس الحزن .. والابواب المغلقه .. والموسيقى الهادئة المحفزة للعيش داخل عالم اخر لا انتمي له ..
هل الوم هدوءي وشفافيتي .. ام الظروف التي كنت داخلها ..والتي قد يعاني منها اي انسان في هذه الدنيا ..فالمرض والموت .. والجنون مصائب ليست محصورة على طبقه معينه او مستوى معيشي معين بل قضاء وقدر .
ام هو الملل من حاله فرح ننتقل فيها للمأساه رغبه في التبديل من واقع لاخر وحاله لغير ..
ام هو الضعف في مواجهة امور الحياه بقوة وشجاعه وصبر ..
المزيد ...
دائما ارقب خطوط الزمن .. واسترق الحلم اليها ..
اخبيء امنياتي بين هذه التجاعيد في شمعه لن تنطفيء ..رحله لاتتهي .. يتوسد املي احساسه بين راحتي عجوز .. لم تنتهي رحلته ... ولم ينطفيء صبره ..
:::

كـالحلم ..
وعقارب الساعه تدق .. والايام تبدأ بالكشف عن ماضي جديد
المزيد .....
لا ادري أي شجن اليوم ..
يحملني على مواعده .. مقعد فارغ منك ..
انصت الى فراغك .... الِى الهواء المحتبس في اعماقي ...... بعيدا عنك ..
كم من الامنيات علي ان اقطع اكثر حتى اصلك ..
المزيد ...
::
ويبقى .. الماضي اجمل .. كـ عجوز تسبق المستقبل بحفاوة الركض مسرعه ..والاستعجال للاستلقاء على شاطيء التذكر .. اهداها العمر .. مساحة واسعه من التذكر لتاريخ لم يكتب بعد ..
لكميه كبيره من التوجس .. تحمله على كتفيها مثقله به .. فعلى هذا المفترق ....كان الشيخ الكبير .. الذي اهدته يوما ما خمس ريالات .. منكمشه من يدها الصغيره .. تفتقده .... على باب هذا السوق ...
ككل القيم .. التي نتذكرها دائما .. ونزعم .. اننا نحملها ..
ككل المثاليه التي نتعطر بها ..ونحن .. تخرج للناس بشكل جميل .. ورائحه عبقه .. فنختلف ..
ككل الاقنعه .. التي ..نبدلها .. مع كل حاله مزاجيه تعصف بنا ..
المزيد ...
انتهت سنة
وبدأت سنة
ثاني يوم بعد العام الهجري الجديد
يفصلني مع مسلسل شاق من اللقاء..والفراق
عباءه الماضي .... حجبت داخلها الكثير مما توقعت ان لايغادروني
بل كنت اجزم بذلك ..
لكن العجيب هذه السنه اني فارقتهم بابتسامه عريضه
وكأني اسخر من الشعور المريض بالحزن .. والوجع
فالحياه لاتقف عند احد ..
ولاتتسع للكثير ..من الوقفات ..
المزيد ...
شعور غريب ..!
هل بادرك شعور احد الايام وان تتصفح وجهك على المرآه ... بانك لست انت .. وانما شخص اخر !!
مرآه كاذبه .. ام قناع لا تحتمله !!
هل تجيد ..... ممارسه الكذب على نفسك ... بقوة واقناع ..
المزيد ...
رغبه مجنونه .. تناشدني للبقاء على قيد امنيه لم تتحقق ..
معلقه على سحابه قد تمطر في لحظه .. مطرا اسود خانق ...
اريد ان امسك بالقلم .. من الاخر ..
وانفض الغبار .. عن هوايه قديمه .. للنقش على التراب ..
ان استيقظ ... في منتصف الطريق تائهه .. لا اعرف أي الطرق تعود الى بيتنا ..
فالداخل في حلمي مفقود ..... مفقود .. حتى انا ..
والسائر .. في هذا الطريق .. لن يصل الى شيء ..
الا اذا وجد.. escape
يتنفس منها ..... بعض الانا ..
اريد .. ان ابحث عن الاخرى التي فقدتها هنا ..
سقطت مني .. كقطعه .. ثمينه .. كريمه .. لكني لا استطيع رؤيتها مع لمعان كل شي هنا حتى الرمال ..
متساقطه ... كحبات .. لا تنتهي .. تحملها الرياح هنا وهناك ..
كانثى .. لم تجد سوى الارض الساخرة لترتمي عليها .. ترتضيها رغما عنها ..
رغم طمعها .. وانانيتها .. ومرارتها .. وتمردهااااا .. مازالت .. تتطلع للكثير ..
لقطعه حب تسد رمقها بها ..
لهمسه .. حالمه .. تعينها على الموت حتى الصباح ..
لرجل .. يحبها .. بغباءها الذي قيدها به ..
الى ترنيمه فيروز .. كصوت .. وحقيقه ..
تنقذها من الغرق هذا الصباح ..
:
حقيقه .. لا ادري لم نرغب دوما .. ان نتجاوز المعقول .. لنبحر باللا معقول ..
نتجاوز الممكن .. لنغرق في المستحيل ..
نتعامي عن القريب ... الى البعيد .. وكااننا نعاني مشكله في