
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



::
وكانت البدايه ..
كأنشودة لالتقاء المطر .. بالارض ..
لم تلتقه صدفه كما كانت تحلم .. امام رواق الجامعه يلملم كتبها المبعثره ..
او ينقذها من حادث موشك كما صورلها خيالها المراهق الحالم …
لم يكن من انصار المرأه المثقفين الذين انشغلت بالثرثره عنهم فترة .. وكأن احلامها اصبحت اكثر عقلانيه بقصه حب شريفه لاتندس احلامها الطاهرة ..
بدأت كلماتي وانا اعاند لفظة تعاسه وتعساء رغم تلذذي احيانا بالتخبط داخلها .. او لادماني لها كتعود على الانكماش داخلها بجبن سابقا ..
استغرب من ثوب الحيره الضيق الذي كنت احشر نفسي داخله بغباء .. وانا امارس طقوس الحزن .. والابواب المغلقه .. والموسيقى الهادئة المحفزة للعيش داخل عالم اخر لا انتمي له ..
هل الوم هدوءي وشفافيتي .. ام الظروف التي كنت داخلها ..والتي قد يعاني منها اي ان
:::

دائما ارقب خطوط الزمن .. واسترق الحلم اليها ..
اخبيء امنياتي بين هذه التجاعيد في شمعه لن تنطفيء ..رحله لاتتهي .. يتوسد املي احساسه بين راحتي عجوز .. لم تنتهي رحلته … ولم ينطفيء صبره ..
:::

كـالحلم ..
وعقارب الساعه تدق .. والايام تبدأ بالكشف عن ماضي جديد سـيكتب بحروف لم ترى النور بعد ..
كعادتي باستباق الاحداث …. والركض بين السطور ..
افكر بأنا التي كانت قبل سنوات ….. تغرق في احلام اليقظه .. وغناء احدث اغنيات المطرب الفلاني ..
ترقص فرحا لاحساس العيد .. تغزل امنياتها طموحا .. وتحقيق ..
اناي التي تعثرت …بالكثير من احجار الطريق .. لكنها لم تسقط ..
وانا التي
..
لا ادري أي شجن اليوم ..
يحملني على مواعده .. مقعد فارغ منك ..
انصت الى فراغك …. الِى الهواء المحتبس في اعماقي …… بعيدا عنك ..
كم من الامنيات علي ان اقطع اكثر حتى اصلك ..
وكم نهار علي ان اتجاهله .. حتى يصلني ليلك ..
وهل .. النجمه مستحيله في النهار .. كاستحالة احتضاني وهجك ..
::
اريد اليوم ان اتحدث مع غيابك .. نتجرع معا كوبا من القهوة المرة .. .. لم تتعثر باحتساءك …
اشاكسك .. بجريده صباحيه .. لم تلمسها ..وكأن الصفحة الاولى فيها تشاطرني .. انتظارك ……
ادعوني .. الى مزاحمه صمتك .. الذي يخنقني كقطعه خبز جافه ..
لم تجد ماتبلل به حزنها ..
::
ويبقى .. الماضي اجمل .. كـ عجوز تسبق المستقبل بحفاوة الركض مسرعه ..والاستعجال للاستلقاء على شاطيء التذكر .. اهداها العمر .. مساحة واسعه من التذكر لتاريخ لم يكتب بعد ..
لكميه كبيره من التوجس .. تحمله على كتفيها مثقله به .. فعلى هذا المفترق ….كان الشيخ الكبير .. الذي اهدته يوما ما خمس ريالات .. منكمشه من يدها الصغيره .. تفتقده …. على باب هذا السوق …
ككل القيم .. التي نتذكرها دائما .. ونزعم .. اننا نحملها ..
ككل المثاليه التي نتعطر بها ..ونحن .. تخرج للناس بشكل جميل .. ورائحه عبقه .. فنختلف ..
ككل الاقنعه .. التي ..نبدلها .. مع كل حاله مزاجيه تعصف بنا ..
::::::::::
كانا .. وانت …وهي … وهم .. والايام .. في مسلسل لاينتهي .. وبطوله مطلقه … ::::::

ليتنا نتذكرهم
بقدر مانتذكر انفسنا في العيد ..!!
انتهت سنة
وبدأت سنة
ثاني يوم بعد العام الهجري الجديد
يفصلني مع مسلسل شاق من اللقاء..والفراق
عباءه الماضي …. حجبت داخلها الكثير مما توقعت ان لايغادروني
بل كنت اجزم بذلك ..
لكن العجيب هذه السنه اني فارقتهم بابتسامه عريضه
وكأني اسخر من الشعور المريض بالحزن .. والوجع
فالحياه لاتقف عند احد ..
ولاتتسع للكثير ..من الوقفات ..
لكم ولي… سنة مليئه بالتفاؤل وتحقيق الذات …









